المقريزي
92
إمتاع الأسماع
سلمة بن علقمة ، أخبرنا داود بن أبي هند قال : لما ولدت آمنة ذهب عبد المطلب يطلب ظئرا ، فوافق امرأة من بني سعد بن بكر يقال لها حليمة بنت الحرث فجاء بها فدفعه إليها وشيعها وهو يقول : يا رب هذا الراكب المسافر * محمد فاقلب بخير طائر وازجره عن طريقة الفواجر * واخل عنه كل خلق فاجر أخنس ليس قلبه بطاهر * وجنة تصيد بالهواجر إني أراه مكرمي وناصري ( 1 ) فانطلقت به الظئر ، فذكر نحو حديث الجهم . * * *
--> ( 1 ) هذه الأبيات مضطربة السياق والوزن في ( خ ) ، وصوبناها من ( دلائل أبي نعيم ) .